Accueil

 

ثمن المجهلة

MELMAN Charles
Date publication : 13/03/2018
Dossier : Traduction éditoriaux

 

 

مرة أخرى، سيكلفنا غاليًا رفض الرأي العام أن يأخذ بعين الاعتبار المعطيات المقدمة من التحليل النفسي.

لن يذهب الإلغاء الجاري للسلطة الأبوية في الوسط الأسري دون عودتها المتحمسة في الوسط القومي لأنها العلاقة بالهوية التي تكون محل التساؤل، فموجة الهجرة الواقعة في أوروبا الديمقراطية تعد بالنصر في انتخابات الأحزاب التي يجب أن نطلق عليها اسمها: القوميين الاشتراكيين، وهو ما يسمح بالتنبؤ بعودة الكوارث التي سبق مع ذلك البرهنة عليها بالفعل.

سيقول فرويد أنه انتصار الثاناتوس، انتقامه. ولكن فلنلاحظ قبل هذا الاستنتاج المتسرع أن النقاش في الرأي العام يفتقد بشكل خاص حجة أخرى غير تلك التي تعارض من جانب محبي الحزب، ومن جانب آخر أنصار عولمة بلا روح، هؤلاء الذين يثرون في مقابل هؤلاء الذين يتضورون بسبب بقاءهم في المكان. إن الأمر يتعلق بالتأكيد بخلل اقتصادي يلزم تصحيحه.

ولكن بمجرد أن يستثار هذا التصحيح بواسطة عاطفة قومية مشتعلة، فلن يمكن معالجته سلميًا إلا من خلال تقدم أخلاقي ينبني على مراعاة للسمة المطابقة للتفاعلات الهوياتية عند البعض وعند الآخرين، نفس الحجة مهما تكن اللغة، والتي لا يكون غرورها – اختزال السلالة في مجموعة قومية صغيرة- إلا دفاعًا ضد الفراغ الوراثي الأساسي الذي يناسبنا.

كيف يمكن بالفعل أن نبلغ الوجود في منزلنا عندما يكون الآخر الكبير هو الذي تقطنه الذات؟

Traduit par Mohamed Darwish

Espace personnel

POST- TESTTEST