Espace personnel

Accueil

Association lacanienne internationale

 

هو_سابقًا (أو من_فى)

MELMAN Charles
Date publication : 05/12/2017
Dossier : Traduction éditoriaux

كان المهاجر كما يشير أسم وضعه يومًا إنسانًا.

ففي البلد المضيف يجد نفسه كآخر أو كغريب إلا إذا كان يتقبل الطائفية.

 وبوصفه آخر ها هو يؤنث، وهي أسوأ خيانة يمكن أن تقع تجاه والده، وغريب، فالتاريخ أو الموضة السارية في البلد المضيف هي ما تجعل المحاور مقبولًا أو منبوذًا.

وهكذا في طفولتي كان البولنديون والإيطاليون والأسبان والشمال أفريقيون مشهورين بأكل خبز الفرنسيين، أما اليهود أنفسهم فلم تكن لهم شهوة إلا دمهم، وعلى هذه الأفكار تغذى الأطفال الرائعون الذين كانوا بالأمس أو اليوم ينشدون النشيد الوطني في ميادين القتال أو ملاعب الكرة.

والآن يبقى العرب، ولا تسيئوا الفهم فالجزء الأعظم منهم سيسهمون في الموهبة الفرنسية مضيفين المزيد إلى الفكر الفرنسي، ولكن يوجد بينهم من يوجد محبطًا عندما يتوقف البلد المضيف عن أن يطرح ما هو مثالي ويمحوه لصالح بناء أوروبي مجرد.

تبقى أوربا جسدًا سيء التحديد_ أي مواطن يمثلها؟_ و بلا روح_ حتى لقد محونا صور الرجال العظماء من على أوراق العملة_ إذ يلزم على الأقل شكلًا تقطنه روحًا لكي تنشئ مواطنًا.

وهكذا يوجد من يستثير حنقهم هذا القصور، إن لهم الحق في الخطأ لأن خدام العلمانية لا جدوى لهم_لعدم وجود إشارة إلى فرويد_ في تعليمهم ما قد يكون علاقة صلبة بالأب.

 

Traduction : Mohamed Darwish

Espace personnel