Accueil

Association lacanienne internationale

 

العلم ضد الخنزير

Traduction de Mohamed Darwish
MELMAN Charles
Date publication : 10/11/2017
Dossier : Traduction éditoriaux

 

  إن التقدم منذ صيد السنارك هو أن اليوم تم تحديد الحيوان بوضوح، و على الرغم من خبث المظاهر و الأساليب التي من الممكن أن يتخذها هو الجنس بالتأكيد، فلا يجب أن يخدعنا شبيهه الأخير- الخنزير-، و هو الذي يريد أن يثبته بقوة صيد الطريدة الجماعي على الخيول بطريقة النموذج الأولي ، بينما تعلن أصوات النخير الأولى قرب  اختفاء الفصيلة.

  و من الجميل أن قد تم تحديد سبب الكدر العام: اجتماعيا و عقلياً و وجدانياً و جسدياً و زوجياً و أسرياً و أبوياً.......الخ. باختصار كل ما قد يسببه الحيوان من مضايقة، و قبل كل شيء هو نفسه، ذاك الذي يحمر من واجب التمرغ في الوحل.

  يذكرنا كتاب س. ميللر الجميل في حب لورانس كيف أن اللورد شاترلي عهد إلى البستاني بعلاج زوجته. العلم سيعمم من تحسن رفاهيتها.

  و أولاً ما إذا كانت الطبيعة لم تعطها واحدة، أو على الأقل تلك التي قد تكون واضحة، فتحت أي مسمى ستجبرها الثقافة على احتمالها - كونها ريفية - الاختراق؟ فالحضانات جاهزة تقريباً للأمومة، و لتربية الملائكة الصغار ستكون الشاشات أحسن برمجة.

و في وقت لاحق سنحكي ضاحكين قصص هؤلاء الذين اعتقدوا أنه يجب عليهم بكل فخر فتح سحابات سراويلهم فارضين أساليبهم السيئة، بينما حينئذ السراويل الداخلية بلاستيكية، ثلاثية الأبعاد، أحادية الجنس، فتتحقق المساواة أخيراً بفضل العلم.

شارل ملمان

1 نوفمبر 2017

ترجمة محمد درويش

Espace personnel